Pages Navigation Menu

بوسعادة | بوابة الصحراء | مدينة العلم والمعرفة


قضية بلونيس

نوفمبر 1957 استطاعت قوات بلونيس السيطرة على المنطقة الممتدة عبر إقليم الجلفة وبوسعادة، وأصبح قانونه هو السائد وارتفع تعداد جنوده إلى حدود 3000 شخص، فأعيدت هيكلة هذا الجيش وأصبح يسمى بالجيش الوطني للشعب الجزائري، بمطلع نوفمبر كانت الهيكلة كالتالي:
القيادة العامة:
مقري نائب بلونيس: مكلف بالعتاد والإدارة ( موضح في الصورة على يمين بلونيس)

محمد: مستشار سياسي.

العربي قبايلي: مستشار عسكري وقائد قوات التدخل.

الحسين حجيجي ( الاسم الحقيقي هو العربي عبدالقادر(1) ) : ضابط مكلف بالاتصالات مع الفرقة 11 للمظليين.

محمود: أمين المال.

يضاف إليهم 8 حراس شخصيين لبلونيس و5 كتاب وفرقة الحراسة من 58 شخصا (2)

حدود المنطقة المسموح بها لبلونيس من طرف الفرنسيين:

أما مفتاح فقد أسندت له قيادة منطقة الجنوب الغربي وآفلو الجلفة، الأغواط وتحت قيادته كتيبتان إحداهما يقدوها عبد الله السلمي ب200 جندي وأخرى عبد السلام 200 جندي، وفرقة بقصر الحيران بتعداد 40 جنديا، المجموع العام 440 جندي.

وعلى غرار مفتاح فقد أسندت قيادة منطقة الوسط (دار الشيوخ) لعبد القادر، سالم البشير 80 جنديا، وبلقاسم الموستاش، ورابح البرادي 100 جندي لكل منهما، فضلا عن مركز جمال للتدريب به 400 فرد، المجموع .1230

منطقة الشمال: أومال (سور الغزلان) والزاقز الشرقي القائد العام حسني ولديه 4 كتائب، عمر الوهراني 180 جندي، سعيد مايو 200 جندي، سليمان جندي، 100 جندي، المبارك 80 جنديا، المجموع 560 جندي.

منطقة الجنوب الشرقي يقودها عبد القادر لطرش وتحت قيادته 4 كتاب.. بلقاسم 110 ، بدري عمر 250 ، سعدان 110 جقلاف 100 ، المجموع 570 جندي(3).
أهم السجون والمعتقلات

حوش البراردة (لاروكات )

رأس الضبع (سيدي عامر)

حوش القراير (حد الصحاري ام الرانب)

روس لخراط جبل مناعة (دار الشيوخ)

معتقل تامسة (أمجدل)(4)
أساليب الجنرال بلونيس القمعية
………..على يد السفاح فرحات الذي استباح دماءهم حيث انه وجنود في صبيحة احد الأيام، أتوا بشخص لا يدرون من أين جيء به ، وإذا بهم يحضرون مجمرة أي نارا مشتعلة ووضعوا جنب هذا الشخص عليها فتشوهت خلقته وذلك أمام مرأى من الجميع، دون أن يعلم أحد الدواعي أو الأسباب، ومن ثم قاموا بقلبه على الجانب الآخر، وبعد ذلك ادخلوه معهم مدة ثلاثة أيام وهو يتألم من شدة الحروق التي أصبحت تطلق رائحة كريهة، وفي اليوم الثالث دخل فرحات إليهم مع جنوده ووجهوا، إليهم أسلحتهم وأمروهم بأن يخرجوا هذا الرجل خارج الدار، و يقوموا بدفنه وهو حيا

6 Comments

  1. bravo a mr benhouhou pour cet article objectif et depassionee ,vous analyser expliquer et vulgariser cette periode oubliee de la lutte armmee;faut etre un indigene pour cmprendre les tenants et les aboutissants de cette periode, j’ai une petite critique ,la fin de l’article est un peu evasif sur le sort des 850 jounoud de selmi dernier heritier de benllounis massacree selon si mosrag officier de la wilaya 6 et temoin oculaire apres que le soit disant colonel chabani a jurer sur le coran qu’il leur accorder l’aman ce dernier n’a pas respectert le pacte il a demander a ses acolytes sekhri sassi de les egorger du cote de charef ,par ailleurs le colonel bencherif avait reveler ses crimes de guerres de chabani dans le quotidien el khabar ,le mufti des ouleds nails elmassoudi avait desaprouver ses actes barbares ;le plus grave c’est j’ai ,vu une cite a bousaada portant le nom du criminel chabani!!!!! .

  2. c`est un plaisir d`entendre tous ca, moi je voule s`avoir le sort de l`etat major apres la mort de belounes (Si Mokri,Si Mohammed, Si Larbi le Kabyle, Si Hocine Hadjidj et Si Hamoud) et merci

  3. Merci Mr Saadi Pour tous ces détailles.

  4. Merci à Mr BENHOUHOU Saadi !

  5. Magnifique Article Tarek bien jouer.

Bousaada Feed