Pages Navigation Menu

بوسعادة | بوابة الصحراء | مدينة العلم والمعرفة


الكشافة الاسلامية الجزائرية

الحركة  الكشفية في مدينة بوسعادة

تأسست الحركة الكشفية في مدينة بوسعادة على يد الشهيد حميدة عبد القادر وذلك في سنة 1941 أي بعد ان أنعقد المؤتمر الاول للكشافة الاسلامية الجزائرية سنة 1939 تحت زعامة الشيخ عبد الحميد بن باديس وفي عام 1940 اتصل السيد حركات علي المحامي بالشهيد محمد بوراس لينزل فكرة تأسيس الحركة الكشفية الى بوسعادةالتى تبناها الشهيد حميدة عبد القادر وقام بتجسيدها ميدانيا.في عام 1941 وبعد أخر الزيارات التي قام بها الشهيد محمد بوراس مؤسس الحركة الكشفية بالجزائر حيث القي عليه المستعمر القبض ونفذ فيه حكم الاعدام بعدها صار المعجبون والمؤيدون لإنشاء أول فوج كشفي يزداد ويلقي الدعم , وقبل هذا التأسيس سبقه أجتماع عام تم فيه إستدعاء جميع الأعيان قصد الإعانة والتأييد لفتح أول فوج كشفي .

وبعد ذلك عقد الجمعية التأسيسية التي ترأسها طرفاية عبد الحميد بمساعدة حركات علي وكان بعدها ميلاد التشكيلة القيادية الاولى لفوج الفضيلة والمكونة من عبد الكريم علي المحافظ المحلي وحمزةالعمري و عبد القادر بن مخلوف النائبين والشهيد حميدة عبد القادر مرشد ومسؤول الجوالة وعمار جعفر مساعد ومسكونة ساعد رئيس الكشافين والشهيد طيار زيان وبن مبخوت عمر نوابه وعلى قحيوش و لخضر العمري رئيسيا للاشبال, وقد أخذت التسمية الاولى للفوج من كتاب الفضيلة وفي سنة 1944 شارك فوج الفضيلة في أول تجمع للإطارات الكشفية بتلمسان مثلها الشهيد حميدة عبد القادر وزيان طيار.

وفي سنة 1946 وبعد أحداث 8 ماي 1945 وقف العمل الكشفي من طرف المستعمر ونم إلقاء القبض على ثلاثة من الكشافة وهم الشهيد حميدة عبد القادر وطيار زيان وبوغلام على وبعد محاكمتهم في المحكمة العسكرية تم الاعفاء عنهم وواصلت الكشافة الاسلامية الجزائرية عملها الى ان جاء أول نوفمبر فلبى قادة الكشافة نداء الواجب والتحقوا بجيش التحرير الوطني فكان الاستقلال وتم اعادة العمل الكشفي بمدينة بوسعادة.

عقد اجتماع البعث في بيت عبد الرحمان وحضره على الخصوص الهاشمي عطية والبشير والي لخضر العمري وغلام عبد القادر عبد القادر بسكر خرجوا بتنصيب السيد والي البشير كمحافظ محلي ونائبه مهيدي أحمد لتواصل الحركة الكشفية مسيرتها في معركة البناء والتربية والعمران رغم الصعوبات ولم يثنيها دون ذلك شىء .

ولد الشهيد حميدة عبد القادر سنة 1919 بمدينة بوسعادة , تلقى تعليمه في كتاب سيدي عطية ومنه دخل المدرسة الابتدائية ( شالون سابقا ) سيدي ثامر تحصل على الشهادة الابتدائية بمسقط رأسه إذ رفض الوظيف الحكومي واختار العمل الحر وأشتغل كقابض حافلة سنة 1945 1947 واختار هذه الوظيفة بالذات ليساعده على التنقل بين المدن آنذاك، أدى فريضة الحج سنة 1948 و 1949 ثم اختار التجارة وكان أول بايع أجهزة المذياع والمسجل . وكان المحرك الأساسي لإنشاء أول فوج كشفي بالمدينة مع نخبة من المؤسسين وسمي بفوج الفضيلة سنة 1941 , بدأ نشاطه السياسي في حزب الشعب الجزائري إلى غاية سنة 1945 بعدها انظم إلى حزب البيان كما كان له الفضل في تأسيس أول فريق كرة القدم، ساهم في وضع الحجر الأساسي للمعهد الإسلامي (ثانوية أبي مزراق) رفقة الشيخ النعيمي كما ساهم وبقوة في نشر الفكر الإصلاحي ببيع الجرائد (البصائر ….) من صفاته النشاط والحركة والشجاعة والمواجهة النادرة والتضحية والتفاني في العمل كانت له اتصالات مع شخصيات كثيرة مثل البشير الإبراهيمي ، العربي التبسي ، الشيخ النعيمي من جمعية العلماء المسلمين والدكتور سعدان فرحات عباس من حزب البيان ورابح بيطاط . العربي بن امهيدي . عمر إدريس من جيش التحرير الوطني. دخل السجن أربع مرات أولها بعد أحداث 8 ماي 1945 وأخرها في افريل 1955 بدأ النشاط الثوري سنة 1957 انظم إلى المنظمة المدنية لجبهة التحرير الوطني، وفي سنة 1958 ألقي عليه القبض وتم اعتقاله في جبل بوطالب (المعاريف) واخذ إلى سجن المسيلة وفي سنة 1959 تم إعدامه من طرف الضابط الفرنسي ( لادين مارتيننز)، هذا ويجهل التاريخ المضبوط لشهادته وكذا مكان قبره. وقد تم تصفية الضابط الفرنسي (مارتيننز) بعد ذلك من طرف قوة خاصة في صفوف جبهة التحرير الوطني والتي دبرها القائد عبد الرحمان بن عطية سنة 1962 في الجزائر العاصمة ، فكان حميدة عبد القادر أحد شهداء الحركة الكشفية الإحدى عشر في مدينة بوسعادة.

حميدة عبد القادر

طيار زيان

ثامر بن يونس

لقرادة بلقاسم

خريصي عبد القادر

قحيوش بوعلام

بن عيسى علي

بوتشيشة عبد الرحمان  أصغر شهيد عمره 18 سنة

رحموني الطيب

جعفر جلول

العمري عبد الرحمان

 

Bousaada Feed